[Flash 9 is required to listen to audio.]  

ashelf:

Gipsea Band - Bint el Shalabiya

فرقة جبسي - بنت الشلبية

Fairouz classic with a flamenco touch, the clipping of the sound is a little disappointing but we’ll have to make do until these guys have a studio album out.

Taraz al-Rayhan posted a great Persian version a few days ago too.

Fayrooz - Hanna Alsakran فيروز - حنا السكران  

(Source : youtube.com)

 He May Be PoorBut He Is Happy :):)

(Source : roadtojannah-1)

(Source : noramo)


R.I.P Galal Amer …

R.I.P Galal Amer …

مصطفى محمود, أناشيد الإثم والبراءة
The best ever :)

The best ever :)


ما أنا قلتلك يا ست سعدية أنا ماليش غير الجيش و أمي
العمر لحظة-

ما أنا قلتلك يا ست سعدية أنا ماليش غير الجيش و أمي

العمر لحظة-

(Source : 7awadet)

!!!بشار الاسد يحتفل بذكرى مجزرة حما (2 فيفري 1982) بمجزرة ثانية  في حمص وسط سكوت عربي مبهم 

!!!بشار الاسد يحتفل بذكرى مجزرة حما (2 فيفري 1982) بمجزرة ثانية  في حمص وسط سكوت عربي مبهم 

Who said that happiness depend on fortune ! :))

Who said that happiness depend on fortune ! :))

رد الشيخ الشعراوي على مسألة الإنتماء للأحزاب الدينية


لماذا لا انتمي الي حزب ديني؟


لأن الإنتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام ولا يضير اسلامي شيء إن لم أنتم إلى هذا الحزب.فأنا مسلم قبل أن أعرفكم وأن ا
مسلم قبل أن تكون حزباً وأنا مسلم بعد زوالكم ولن يزول إسلامي بدونكم لأننا كلنا مسلمون، وليسوا هم وحدهم من أسلموا لأنني أرفض أن انتمي إلى حزب يستجدي عطفي مستنداً على وازعي الديني قبل أن يخاطب عقلي .هو حزب سياسي قبل أن يكون ديناً وهو يمثل الفكر السياسي لأصحابه ولا يمثل المسلمين .لأنني أرفض أن استجدي ديني في صندوق إنتخاب، فديني للا أستجديه من غير خالقي .ويقول : “أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة.. ولا يصل أهل الدين إلي السياسة”فإن كنتم أهل دين، فلا جدارة لكم بالسياسة وإن كنتم أهل سياسة فمن حقي أن لا اختاركم ولا جناح على ديني


الشيخ محمد متولى الشعراوى


أحداث حماة أو مجزرة حماة 
 2 فبراير عام 1982

من ابشع المجازر التي  أباد بها حافظ  الأسد معارضيه في حما  

(Source : violetstormx)

رؤية فهمي هويدي لتحديات الثورات العربية


نخطئ في قراءة الربيع العربي مرتين:الأولى إذا ضاق صدرنا لأننا لم نقطف ثماره بعد.وأذكر فقط بأن ثورة 1919 في مصر لم تنجز الدستور الا في سنة 1923،وتم العمل به في العام التالي، أي بعد خمس سنوات على قيام الثورة 

نخطئ مرة ثانية إذا اعتبرنا ان اسقاط رأس النطام القديم يعني نجاح الثورة وبداية تأسيس النظام الديموقراطي المنشود.ذلك ان اسقاط رأس النظام هو بداية النجاح الذي ينبغي ان يستكمل باسقاط أركانه وذيوله.علما بأن هذا وذلك لا يعني بالضرورة تأسيس النظام الديمقراطي، لأن خبرة التاريخ علمتنا ان بديل النظام المستجد ليس ديموقراطيا بالضرورة، ولكنه قد يكون طاغية آخر.بالتالي فان بلوغ الهدف الديمقراطي المنشود يستلزم خوض معركة أخرى غير تلك التي أسقطت رأس النظام المستبد والخلاص من أعوانه.

شيء جيد ان ينهض العرب ليقفوا على باب التاريخ، لكن الاختبار الكبير الذي ينبغي ان يجتازوه بنجاح يتمثل في ان يقيموا نظامهم الديمقراطي الذي يسوغ لهم ان يحجزوا لأنفسهم مقعدا في مجرى التاريخ 
 —فهمي هويدي— عالم عربي جديد في سنة فارقه